قصيدة... لما كنا عيال
- Rafik Sabet
- Aug 31, 2020
- 1 min read
Updated: Sep 1, 2020
فاكرين أيام زمان ....
أيام راحة البال ....
أيام ما كنّا عيال ...
وإحساس الأطفال ...
وقت البحر ...
واللعب علي الشط ...
والشمس و أحلي رمال ...
ساعة لمة الأحباب ..
وقت ما الكل كان حوالينا ..
الجد و العمة و الخالة و الخال ...
لما كان أعلي طموحنا ...
نروح نشتري من عند البقال ..
لما كانت. البساطة واحنا عيال ..
لما كانت كلمة " هم " من المحال ..
وقت العجلة ساعة العصاري ...
وقت الكرة في رمضان ...
اه في الجنينة ... ده لما كنّا عيال ..
نصحي بدري مع الآذان ...
والمدرسة و طابور الصباح ...
وقت البرد لما كان مش برد ..
والحر كان يعني الصيف ...
نسمه الصيف الصبح ...
و لعب السبع طوبات ...
لما كان خروجنا وحزينا منتهي الآمال ...
ركوب المترو كان بعيد المنال
نظرتنا كان مستحيل تشوف فيها إبتزال
حتي وقت امتحاناتنا كانت قمة في الجمال ..
والنادي ... و لمه الاصحاب علي ترابيزة
و الضحك بالساعات ...
فاكر أعياد ميلاد أصحابنا ...
ولعب الميه ....
و ضرب اللي اصغر منك ...
و لما تعمل فرده علي اللي اصغر منك
في المدرسة ...
والله كانت أيام جميلة
و شرايط إيهاب ، حميد ، و هشام عباس
و حنان ، و مني ، و فارس ، و عمرو دياب
لما غني " ميااااااااااال "
وأول سيجارة شربتها و اكلت بعديها لبان
كان ليها طعم .... صدقني
عشان كانت حلوة الأيام ...
فين بقا دي الأيام ؟!
كبرنا فجأة ، عدينا خطوط العمر
بس لِسَّه فينا من ايام ما كنّا عيال
و حنفضل عيال و عيال و عيال
اصل ... ده أساسنا و أصلنا
عيال في عيال



Comments